- 39 - باب الحكم والمواعظ والنوادر
1 - الكليني : بعض أصحابنا ، عن عليّ بن العبّاس ، عن الحسن بن عبد الرّحمن ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : إنّ الأحلام لم تكن فيما مضى في أوّل الخلق وإنّما حدثت فقلت : وما العلّة في ذلك ؟ فقال : إنّ اللّه عزّ ذكره بعث رسولا إلى أهل زمانه فدعاهم إلى عبادة اللّه وطاعته فقالوا : إن فعلنا ذلك فما لنا فو اللّه ما أنت بأكثرنا مالا ولا بأعزّنا عشيرة ، فقال : إن أطعتموني أدخلكم اللّه الجنّة وإن عصيتموني أدخلكم اللّه النار فقالوا : وما الجنّة والنار ؟ فوصف لهم ذلك .
فقالوا : متى نصير إلى ذلك ؟ فقال : إذا متّم ، فقالوا : لقد رأينا أمواتنا صاروا عظاما ورفاتا ، فازدادوا له تكذيبا وبه استخفافا فأحدث اللّه عزّ وجلّ فيهم الأحلام فأتوه فأخبروه بما رأوا وما أنكروا من ذلك ، فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ أراد أن يحتجّ عليكم بهذا هكذا تكون أرواحكم إذا متّم وإن بليت أبدانكم تصير الأرواح إلي عقاب حتّى تبعث الأبدان . [ 1 ]
2 - الصدوق : حدثنا علي بن أحمد قال : حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، عن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال : لما كلم اللّه عز وجل موسى بن عمران عليه السّلام قال موسى : الهي ما جزاء من شهد اني رسولك ونبيك وانك كلمتني ؟ قال : يا موسى تأتيه ملائكتي فتبشره بجنتي .
هامش
[ 1 ] الكافي : 8 / 90 .