ذلك وإن كنت أفطرت فيه من غير علة فتصدق بعدد كل يوم لسبعة مساكين نسأل اللّه التوفيق لما يحب ويرضى . [ 1 ]
3 - عنه ، باسناده عن علي بن مهزيار قال : قلت : لأبي الحسن عليه السّلام رجل جعل على نفسه نذرا إن قضى اللّه عزّ وجلّ حاجته ان يتصدق في مسجده بألف درهم نذرا ، فقضى اللّه عزّ وجلّ حاجته فصيّر الدراهم ذهبا ووجّهها إليك أيجوز ذلك أم يعيد ؟ قال : يعيد .
وكتب إليه : يا سيدي رجل نذر ان يصوم يوما من الجمعة دائما ما بقي فوافق ذلك اليوم يوم عيد فطر أو أضحى أو يوم جمعة أو أيام التشريق أو سفرا أو مرضا هل عليه صوم ذلك اليوم أو قضاؤه أو كيف يصنع يا سيدي ؟ فكتب عليه السّلام إليه : قد وضع اللّه الصيام في هذه الأيام كلها ويصوم يوما بدل يوم ان شاء اللّه تعالى .
وكتب إليه يسأله : يا سيدي رجل نذر ان يصوم يوما فوقع ذلك اليوم على أهله ما عليه من الكفارة ؟ فكتب عليه السّلام إليه : يصوم يوما بدل يوم وتحرير رقبة مؤمنة . [ 2 ]
4 - روى المجلسي ، عن دعوات الراوندي : عن عليّ بن إبراهيم الطالقانيّ ، قال : مرض المتوكّل من خراج خرج به فأشرف على الموت ، فلم يجسر أحد أن يمسّه بحديدة فنذرت امّه إن عوفي أن يحمل إلى أبي الحسن العسكري عليه السّلام مالا جليلا من مالها .
فقال الفتح بن خاقان للمتوكّل : لو بعثت إلى هذا الرجل - يعني أبا الحسن عليه السّلام - فسألته ، فإنّه ربما كان عنده صفة شيء يفرّج اللّه به عنك . فقال : ابعثوا إليه . فمضى الرسول ورجع وقال : قال أبو الحسن عليه السّلام : خذوا كسب الغنم وديفوه بماء الورد ، وضعوه على الخراج ، فإنّه نافع بإذن اللّه .
فجعل من بحضرة المتوكّل يهزأ من قوله ، فقال له الفتح : وما يضرّ من تجربة ما قال ! فو اللّه إني لأرجو الصلاح . فأحضر الكسب وديف بماء الورد ووضع على الخراج
هامش
[ 1 ] التهذيب : 8 / 305 .
[ 2 ] التهذيب : 8 / 305 .