عز وجل . [ 1 ]
8 - روى المجلسي ، عن السيّد المرتضى رضي اللّه عنه : أخبرني الشيخ ( أدام اللّه عزّه ) مرسلا عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ ، عن سعيد بن جناح ، عن سليمان ابن جعفر قال : قال لي أبو الحسن العسكريّ عليه السّلام : نمت وأنا افكّر في بيت ابن أبي حفصة :
أنّى يكون وليس ذاك بكائن * لبني البنات وراثة الأعمام
فإذا إنسان يقول لي :
قد كان إذ نزل القرآن بفضله * ومضى القضاء به من الحكّام
انّ ابن فاطمة المنوّة باسمه * حاز الوراثة عن بني الأعمام
وبقي ابن نثلة واقفا متحيّرا * يبكي ويسعده ذو والأرحام
[ 2 ]
9 - المجلسي ، عن كتاب الاستدراك : قال : نادى المتوكّل يوما كاتبا نصرانيّا :
أبا نوح ، فأنكروا كنى الكتابيين ، فاستفتى فاختلف عليه ، فبعث إلى أبي الحسن فوقّع عليه السّلام : بسم اللّه الرحمن الرحيم :
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
فعلم المتوكّل أنّه يحلّ ذلك لأنّ اللّه قد كنّى الكافر . [ 3 ]
10 - عنه ، عن كتاب الاستدراك وبإسناده أنّ المتوكّل قيل له : إنّ أبا الحسن يعني عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا عليه السّلام يفسّر قول اللّه عزّ وجلّ
يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ
الآيتين في الأوّل والثاني ، قال : فكيف الوجه في أمره ؟ قالوا :
تجمع له الناس وتسأله بحضرتهم .
فان فسّرها بهذا كفاك الحاضرون أمره وإن فسّرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه ، قال : فوجّه إلى القضاة وبني هاشم والأولياء وسئل عليه السّلام فقال :
هذان رجلان كنّى عنهما ، ومنّ بالسّتر عليهما أفيحبّ أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره
هامش
[ 1 ] الاحتجاج : 2 / 260 .
[ 2 ] بحار الأنوار : 10 / 391 .
[ 3 ] بحار الأنوار : 10 / 391 .