فحفروا حتى وضعوا في كل مائة قامة بكرة حتى انتهوا إلى صخرة فضربوها بالمعول فانكسرت فخرج منها ريح باردة فمات من كان بقربها .
فأخبروا المتوكل بذلك فلم يعلم بذلك ما ذاك ، فقالوا : سل ابن الرضا عن ذلك وهو أبو الحسن علي بن محمد عليهما السلام فكتب إليه يسأل عن ذلك ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام : تلك بلاد الأحقاف وهم قوم عاد الذين أهلكهم اللّه بالريح الصرصر .
سورة التغابن
13 - قال ابن شهرآشوب : سئل يحيى بن أكثم أبا الحسن عليه السلام عن قوله سبعة ابحر ما نفدت كلماته قال : هي عين الكبريت وعين اليمن وعين البرهوت وعين الطبريّة وحمة ما سبذان وحمّة إفريقية وعين باحوران ونحن الكلمات الّتي لا تدرك فضائلنا ولا تستقصى . [ 1 ]
سورة التحريم
14 - الصدوق قال : أبي ( رحمه اللّه ) قال : حدّثنا محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، أن أحمد بن هلال قال : سألت أبا الحسن الأخير عليه السلام عن التوبة النصوح ما هي ؟ فكتب عليه السلام : أن يكون الباطن كالظّاهر وأفضل من ذلك . [ 2 ]
سورة الانسان
15 - الصفار قال : حدّثنا بعض أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد السيّاري قال :
حدّثني غير واحد من أصحابنا قال : خرج عن أبي الحسن الثالث عليه السلام انّه قال انّ اللّه جعل قلوب الائمّة موردا لإرادته فإذا شاء اللّه شيئا شاؤه وهو قول اللّه
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ *
[ 3 ]
هامش
[ 1 ] المناقب : 2 / 241 .
[ 2 ] معاني الأخبار : 174 .
[ 3 ] بصائر الدرجات : 517 .