الصادق عليه السلام ممّا حدّثني به الحسن بن عبد اللّه بن مطهّر ، عن محمّد بن سليمان الديلميّ ، عن أبيه ، عن سيّدنا الصادق عليه السلام في كلّ شهر فأعرضه عليك ؟ فقال لي : افعل .
فلمّا عرضته عليه وصحّحته قلت له : يا سيّدي في أكثر هذه الأيّام قواطع عن المقاصد لما ذكر فيها من التحذير والمخاوف فتدلّني على الاحتراز من المخاوف فيها ، فانّما تدعوني الضرورة إلى التوجّه في الحوائج فيها .
فقال لي : يا سهل إنّ لشيعتنا بولايتنا لعصمة ، لو سلكوا بها في لجّة البحار الغامرة ، وسباسب البيد الغائرة ، بين سباع وذئاب ، وأعادي الجنّ والانس ، لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا ، فثق باللّه عزّ وجلّ ، واخلص في الولاء لأئمّتك الطاهرين فتوجّه حيث شئت . [ 1 ]
ما روي عنه عليه السلام في أيوب بن نوح
27 - روى المجلسي عن الطوسي أنه قال : من المحمودين أيّوب بن نوح بن درّاج ذكر عمرو بن سعيد المدائني وكان فطحيّا قال : كنت عند أبي الحسن العسكري عليه السلام بصريا إذ دخل أيوب بن نوح ووقف قدّامه فأمره بشيء ، ثمّ انصرف والتفت إليّ أبو الحسن عليه السلام وقال يا عمرو إن أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنة فانظر إلى هذا . [ 2 ]
ما روي عنه عليه السلام في أبي علي بن بلال
28 - الكشي قال : وجدت بخط جبرئيل بن أحمد حدثني محمد بن عيسى اليقطيني قال : كتب عليه السلام إلى أبي علي بن بلال في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين : بسم اللّه الرحمن الرحيم . احمد اللّه إليك وأشكر طوله وعوده وأصلي على محمد
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار : 50 / 215 .
[ 2 ] بحار الأنوار : 50 / 220 .