وابن بند ضرب بالعمود حتى قتل ، وأبو جعفر ضرب ثلاثمائة سوط ورمى به في دجلة . [ 1 ]
ما روي عنه عليه السلام في علي بن جعفر الوكيل
23 - الكشي ، عن محمد بن مسعود قال : قال يوسف بن السخت : كان علي بن جعفر وكيلا لأبي الحسن عليه السلام ، وكان رجلا من أهل همينيا قرية من قرى سواد بغداد فسعي به إلى المتوكل فحبسه فطال حبسه واحتال من قبل عبد اللّه بن خاقان بمال ضمنه عنه بثلاثة آلاف دينار ، فكلمه عبد اللّه فعرض جامعة على المتوكل فقال :
يا عبد اللّه لو شككت فيك لقلت أنك رافضي ، هذا وكيل فلان وأنا عازم على قتله .
قال : فتأدى الخبر إلى علي بن جعفر .
فكتب إلى أبي الحسن عليه السلام : يا سيدي اللّه اللّه فيّ فقد واللّه خفت ان ارتاب .
فوقع في رقعته : اما إذا بلغ بك الأمر ما أرى فسأقصد اللّه فيك ، وكان هذا في ليلة الجمعة فأصبح المتوكل محموما فازدادت عليه حتى صرخ عليه يوم الاثنين .
فأمر بتخلية كل محبوس عرض عليه اسمه حتى ذكر هو علي بن جعفر فقال :
لعبد اللّه لم تعرض على أمره ؟ فقال : لا أعود إلى ذكره ابدا . قال : خل سبيله الساعة وسله ان يجعلني في حلّ ، فخلي سبيله وصار إلى مكة بأمر أبي الحسن عليه السلام فجاور بها وبرأ المتوكل من علته . [ 2 ]
24 - عنه ، عن محمد بن مسعود قال : حدثني علي بن محمد القمي قال : حدثني محمد بن أحمد عن أبي يعقوب يوسف بن السخت قال : حدثني العباس عن علي بن جعفر قال عرضت أمري على المتوكل فأقبل على عبد اللّه بن يحيى بن خاقان فقال له :
لا تتعبن نفسك بعرض قصة هذا واشبابه ، فان عمه أخبرني انه رافضي وانه وكيل علي ابن محمد ، وحلف ان لا يخرج من الحبس إلّا بعد موته ، فكتبت إلى مولانا : ان نفسي
هامش
[ 1 ] رجال الكشي : 502 .
[ 2 ] رجال الكشي : 505 .