علي بن حسكة القمي ، ان شيطانا يتراءى للقاسم فيوحي إليه زخرف القول غرورا . [ 1 ]
7 - عنه قال : حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي قال : حدثنا سهل بن زياد الآدمي . قال : كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن العسكري عليه السلام جعلت فداك يا سيدي ان علي بن حسكة يدعي انه من أوليائك وانك أنت الأول القديم وأنّه بابك ونبيك أمرته ان يدعو إلى ذلك ، ويزعم أنّ الصلاة والزكاة والحج والصوم كل ذلك معرفتك ومعرفة من كان في مثل حال ابن حسكة فيما يدعي من البابية والنبوة ، فهو مؤمن كامل سقط عنه الاستعباد بالصلاة والصوم والحج وذكر جميع شرائع الدين ان معنى ذلك كله ما ثبت لك ومال الناس إليه كثيرا فان رأيت أن تمن على مواليك بجواب في ذلك تنجيهم من الهلكة ؟
قال : فكتب عليه السلام : كذب ابن حسكة عليه لعنة اللّه وبحسبك اني لا اعرفه في موالي ماله لعنه اللّه فو اللّه ما بعث اللّه محمدا والأنبياء قبله الا بالحنيفية والصلاة والزكاة والصيام والحج والولاية ، وما دعى محمد صلى اللّه عليه وآله الا إلى اللّه وحده لا شريك له وكذلك نحن الأوصياء من ولده عبد اللّه لا نشرك به شيئا ، ان أطعناه رحمنا وان عصيناه عذبنا ، مالنا على اللّه من حجة بل الحجة للّه علينا وعلى جميع خلقه أبرأ إلى اللّه ممن يقول ذلك وانتفي إلى اللّه من هذا القول ، فاهجروهم لعنهم اللّه وألجئوهم إلى ضيق الطريق فان وجدتم أحدا منهم فاخدش رأسه بالحجر . [ 2 ]
ما روي عنه عليه السلام في ابن بابا القمي
8 - قال الكشي : قال سعد : حدثني العبيدي قال : كتب إليّ العسكري ابتداء منه : أبرأ إلى اللّه من الفهري والحسن بن محمد بن بابا القمي ، فأبرأ منهما فاني محذرك وجميع موالي ، واني العنهما عليهما لعنة اللّه مستأكلين يا كلان بنا الناس
هامش
[ 1 ] رجال الكشي : 436 .
[ 2 ] رجال الكشي : 436 .