غيري ، فلم يروا معي سلاحا ولا سكينا وطلبوا الزقاق والدور فلم يجدوا شيئا ولم يروا أثر الساطور بعد ذلك . [ 1 ]
15 - عنه قال : قال سعد : وحدثني محمد بن عيسى بن عبيد انه كتب إلى أيوب ابن نوح يسأله عما خرج إليه في الملعون فارس بن حاتم في جواب كتاب الجبلي علي بن عبيد اللّه الدينوري ؟ فكتب إليه أيوب : سألتني ان اكتب إليك بخبر ما كتب به إلي في أمر القزويني فارس ، فقد نسخت لك في كتابي هذا أمره وكان سبب ذلك خيانته ثم صرفته إلى أخيه .
فلما كان في سنتنا هذه أتاني وسألني وطلب إليّ في حاجته وفي الكتاب إلى أبي الحسن اعزه اللّه ، فدفعت ذلك عن نفسي فلم يزل يلح علي في ذلك حتى قبلت ذلك منه وأنفذت الكتاب ومضيت إلى الحج ، ثم قدمت ، فلم يأت جوابات الكتب التي انفذتها قبل خروجي ، فوجهت رسولا في ذلك فكتب إليّ ما قد كتبت به إليك ولولا ذلك لم أكن أنا ممن يتعرض لذلك ، حتى كتب به إلى الجبلي يذكر انه وجه بأشياء على يدي الفارس الخائن لعنه اللّه متقدمة ومتجددة لها قدر .
فأعلمناه انه لم يصل إلينا أصلا وامرناه ان لا يوصل إلى الملعون شيئا ابدا وأن يصرف حوائجه إليك ، ووجه بتوقيع من فارس بخط له بالوصول لعنه اللّه وضاعف عليه العذاب ، فما أعظم ما اجترأ على اللّه عزّ وجلّ وعلينا في الكذب علينا واختيان أموال موالينا وكفى به معاقبا ومنتقما .
فاشتهر فعل فارس في أصحابنا الجبليين وغيرهم من موالينا ولا تجاوز بذلك إلى غيرهم من المخالفين كيما تحذر ناحية فارس لعنه اللّه ، وتجنبوه وتحرسوا منه كفى اللّه مئونته ، ونحن نسأل اللّه السلامة في الدين والدنيا وان يمتعنا بها والسلام . [ 2 ]
16 - عنه قال : قال أبو نصر : سمعت ابا يعقوب يوسف بن السخت قال : كنت بسر من رأى أتنفل في وقت الزوال إذ جاء إلى علي بن عبد الغفار فقال لي : اتاني
هامش
[ 1 ] رجال الكشي : 441 .
[ 2 ] رجال الكشي : 442 .