تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
مال ، وأشياء من الفرائض والسنن والمعاصي فأوّلوها وصيروها على هذا الحد الذي ذكرت لك . فان رأيت أن تبين لنا وأن تمنّ على مواليك بما فيه سلامتهم ونجاتهم من الأقاويل التي تصيرهم إلى المعطب والهلاك ، والذين ادعوا هذه الأشياء ادعوا أنهم أولياء وادعوا إلى طاعتهم منهم علي بن حسكة والقاسم اليقطيني فما تقول في القبول منهم جميعا ؟ فكتب عليه السلام : ليس هذا ديننا فاعتزله . [ 1 ] 5 - عنه قال : وجدت بخط جبرئيل بن أحمد الفاريابي : حدثني موسى بن جعفر ابن وهب ، عن إبراهيم بن شيبة قال : كتبت إليه : جعلت فداك ان عندنا قوما يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئز منها القلوب وتضيق لها الصدور يروون في ذلك الأحاديث لا يجوز لنا الاقرار بها لما فيها من القول العظيم ولا يجوز ردها ولا الجحود لها إذا نسبت إلى آبائك . فنحن وقوف عليها من ذلك لأنهم يقولون ويتأولون معنى قوله عز وجل :
« إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ »
وقوله عز وجل
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ *
فان الصلاة معناها رجل لا ركوع ولا سجود ، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد دراهم ولا إخراج مال ، وأشياء تشبهها من الفرائض والسنن والمعاصي تأولوها وصيروها على هذا الحد الذي ذكرت . فان رأيت أن تمن على مواليك بما فيه سلامتهم ونجاتهم من الأقاويل التي تصيرهم إلى العطب والهلاك ، والذين ادعوا هذه الأشياء أدوا أنهم أولياء وادعوا إلى طاعتهم منهم علي بن حسكة الحوار والقاسم اليقطيني فما تقول في القبول منهم جميعا ؟ فكتب عليه السلام : ليس هذا ديننا فاعتزله . [ 2 ] 6 - عنه ، عن سعد قال : حدثني سهل بن زياد الآدمي عن محمد بن عيسى قال : كتب إليّ أبو الحسن العسكري ابتداء منه : لعن اللّه القاسم اليقطيني ولعن اللّه
هامش
[ 1 ] رجال الكشي : 435 . [ 2 ] رجال الكشي : 435 .