لبعض من كان معي : من هذا ؟
فقال : ابن الرضا عليه السلام . قال : فقصدت قصده فلما رآني أريده وقف لي ، فانتهيت إليه لأسلم عليه فمدّ يده علي فسلمت عليه وقبلتها فقال : من أنت ؟ فقلت :
بعض مواليك جعلت فداك ، انا محمد بن علي بن القاسم الحذاء . فقال : اما ان عمك كان ملتويا على الرضا . قال : قلت جعلت فداك رجع عن ذلك . فقال : ان كان رجع عن ذلك فلا بأس . واسم عمه القاسم الحذاء وأبو بصير هذا يحيى بن أبي القاسم يكنى أبا محمد . [ 1 ]
ما روي عنه عليه السلام في يونس
3 - قال الكشي : روي عن أبي بصير حماد بن عبد اللّه بن أسيد الهروي ، عن داوود بن القاسم ان ابا هاشم الجعفري قال : أدخلت كتاب يوم وليلة الذي ألفه يونس ابن عبد الرحمن على أبي الحسن العسكري عليه السلام فنظر فيه وتصفح كله ثم قال :
هذا ديني ودين آبائي وهو الحق كله . [ 2 ]
ما روي عنه عليه السلام في علي بن حسكة والقاسم القميان
4 - الكشي ، عن محمد بن مسعود قال : حدثني محمد بن نصير قال : حدثنا احمد ابن محمد بن عيسى كتبت إليه : في قوم يتكلمون ويقرءون أحاديث ينسبونها إليك وإلى آبائك فيها ما تشمئز منها القلوب ولا يجوز لنا ردها إذ كانوا يروون عن آبائك عليهم السلام ولا قبولها لما فيها ، وينسبون الأرض إلى قوم يذكرون انهم من مواليك وهو رجل يقال له : علي بن حسكة ، وآخر يقال له القاسم اليقطيني ، ومن أقاويلهم انهم يقولون : ان قول اللّه تعالى
« إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ »
معناها رجل لا سجود ولا ركوع ، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد دراهم ولا إخراج
هامش
[ 1 ] رجال الكشي : 403 .
[ 2 ] رجال الكشي : 410 .