الجحفة وأهل اليمن من يلملم وأهل السند من البصر - يعني من ميقات أهل البصرة - [ 1 ]
. 4 - عنه ، باسناده عن موسى بن القاسم عن جعفر بن محمد بن حكيم عن إبراهيم ابن عبد الحميد عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : سألته عن قوم قدموا المدينة فخافوا كثرة البرد وكثرة الأيام - يعني الاحرام من الشجرة - فأرادوا أن يأخذوا منها إلى ذات عرق فيحرموا منها فقال : لا - وهو مغضب - من دخل المدينة فليس له ان يحرم إلا من المدينة [ 2 ]
. 5 - عنه ، باسناده ، عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن أبان بن عثمان عن سماعة عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن المجاور أله ان يتمتع بالعمرة إلى الحج ؟ قال : نعم يخرج إلى مهل ارضه فيلبي ان شاء [ 3 ]
.
- 12 - « باب التظليل للمحرم »
1 - الكليني : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن جعفر بن المثنى الخطيب ، عن محمد بن الفضيل ، وبشر بن إسماعيل قال : قال لي محمد [ بن إسماعيل ] : ألا أسرّك يا ابن مثنى ؟ قال : قلت : بلى وقمت إليه ، قال : دخل هذا الفاسق آنفا فجلس قبالة أبي الحسن عليه السلام ثمّ أقبل عليه فقال له : يا أبا الحسن ما تقول في المحرم أيستظل على المحمل ؟ فقال له : لا ، قال : فيستظل في الخبأ ؟ فقال له : نعم ، فأعاد عليه القول شبه المستهزئ يضحك فقال : يا أبا الحسن فما فرق بين هذا وهذا .
فقال : يا أبا يوسف إنّ الدّين ليس بقياس كقياسكم أنتم تلعبون بالدّين إنّا صنعنا
هامش
[ 1 ] التهذيب : 5 / 55 .
[ 2 ] التهذيب : 5 / 57 .
[ 3 ] التهذيب : 5 / 59 .