سيف بن عميرة ، عن الحسين بن خالد قال : سألت أبا الحسن الأول عليه السلام كيف صار غسل يوم الجمعة واجبا ؟ فقال : إن اللّه تبارك وتعالى أتمّ صلاة الفريضة بصلاة النافلة ؛ وأتمّ صيام الفريضة بصيام النافلة ؛ وأتمّ وضوء الفريضة بغسل يوم الجمعة ، ما كان في ذلك من سهو أو تقصير أو نسيان [ أو نقصان ] [ 1 ]
. 2 - عنه ، قال : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن موسى ، عن أمّه وأم أحمد بنت موسى قالتا : كنّا مع أبي الحسن عليه السلام بالبادية ونحن نريد بغداد فقال لنا يوم الخميس : اغتسلا اليوم لغد يوم الجمعة فإنّ الماء بها غدا قليل ، فاغتسلنا يوم الخميس ليوم الجمعة [ 2 ]
. 3 - قال الشيخ أبو جعفر الطوسي ( قدس اللّه سره ) : أخبرني الشيخ ( أيده اللّه تعالى ) عن أحمد بن محمد عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن النساء أعليهن غسل الجمعة ؟
قال : نعم [ 3 ]
. 4 - قال الشيخ أبو جعفر الطوسي : أخبرني الشيخ أيده اللّه تعالى عن أحمد بن محمد عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السلام : عن الغسل في الجمعة والأضحى والفطر قال : سنة وليس بفريضة [ 4 ]
. 5 - عنه ، باسناده عن أحمد بن محمد عن محمد بن سهل عن أبيه قال : سألت أبا الحسن عليه السلام : عن الرجل يدع غسل يوم الجمعة ناسيا أو غير ذلك قال : ان كان ناسيا فقد تمت صلاته وان كان متعمدا فالغسل أحب إليّ وان هو فعل فليستغفر اللّه ولا يعود [ 5 ]
.
هامش
[ 1 ] الكافي : 3 / 42 والتهذيب : 1 / 111 .
[ 2 ] الكافي : 3 / 42 والفقيه : 1 / 111 والتهذيب : 1 / 365 .
[ 3 ] التهذيب : 1 / 111 .
[ 4 ] التهذيب : 1 / 112 .
[ 5 ] التهذيب : 1 / 113 .