محمد بن سنان عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن عبد الكريم بن عتبة قال : سألت الشيخ عن الرّجل يستيقظ من نومه ولم يبل أيدخل يده في الاناء قبل أن يغسلها ؟ قال : لا لأنّه لا يدري أين كانت يده فليغسلها [ 1 ]
.
- 27 - « باب المطر يختلط بالبول »
1 - الكليني عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن عليه السلام في طين المطر أنّه لا بأس به أن يصيب الثّوب ثلاثة أيّام إلا أن يعلم أنّه قد نجّسه شيء بعد المطر فإن أصابه بعد ثلاثة أيّام فاغسله ؛ وإن كان الطريق نظيفا لم تغسله [ 2 ]
. 2 - قال الصدوق : سأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر عليهما السلام « عن البيت يبال على ظهره ويغتسل من الجنابة ، ثم يصيبه المطر أيؤخذ من مائه فيتوضأ به للصلاة ؟ فقال : إذا جرى فلا بأس به » [ 3 ]
. 3 - عنه ، قال : وسأله « عن الرجل يمرّ في ماء المطر وقد صب فيه خمر فأصاب ثوبه هل يصلّي فيه قبل أن يغسله ؟ فقال : لا يغسل ثوبه ولا رجله ويصلّي فيه ولا بأس به » [ 4 ]
.
هامش
[ 1 ] الكافي : 3 / 11 .
[ 2 ] الكافي : 3 / 13 والفقيه : 1 / 70 والتهذيب : 1 / 267 .
[ 3 ] الفقيه : 1 / 8 والتهذيب : 1 / 412 .
[ 4 ] الفقيه : 1 / 8 .