- 10 - « باب المرأة تحبس حيضها »
1 - قال الصدوق : وسئل موسى بن جعفر عليهما السلام « عن رجل اشترى جارية فمكث عنده أشهرا لم تطمث وليس ذلك من كبر ، وذكر النساء أنّه ليس بها حبل هل يجوز أن تنكح في الفرج ؟ فقال : إنّ الطمث قد تحبسه الرّيح من غير حبل ، فلا بأس أن يمسّها في الفرج » [ 1 ]
. 2 - الكليني : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن رفاعة بن موسى النخاس قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قلت : أشتري الجارية فتمكث عندي الأشهر لا تطمث وليس ذلك من كبر وأريها النّساء فيقلن لي :
ليس بها حبل ، فلي أن أنكحها في فرجها : فقال : إنّ الطمث قد تحبسه الريح من غير حبل فلا بأس أن تمسّها في الفرج ، قلت : فإن كان بها حبل فما لي منها ؟ قال : إن أردت فيما دون الفرج [ 2 ]
. 3 - روى المجلسي عن قرب الإسناد : عن علي بن سليمان بن رشيد ، عن مالك بن أشيم ، عن إسماعيل بن بزيع قال : قلت لأبي الحسن الأوّل عليه السلام إنّ لنا فتاة وقد ارتفع حيضها ، فقال لي : اخضب رأسها بالحنّاء ، فانّه سيعود حيضها إلى ما كان ، قال :
ففعلت فعاد الحيض إلى ما كان [ 3 ]
.
هامش
[ 1 ] الفقيه : 1 / 94 .
[ 2 ] الكافي : 3 / 108 .
[ 3 ] بحار الأنوار : 81 / 89 .