على موالاتنا والبراءة من أعدائنا ، أولئك منّا ونحن منهم ، قد رضوا بنا أئمة ، ورضينا بهم شيعة ، فطوبى لهم ، ثم طوبى لهم ، وهم واللّه معنا في درجاتنا يوم القيامة [ 1 ]
8 - عنه ، قال : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن أبي احمد محمد بن زياد الأزدي قال : سألت سيدي موسى بن جعفر عليهما السلام عن قول اللّه عز وجل :
« وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً »
فقال عليه السلام : النعمة الظاهرة الإمام الظاهر ، والباطنة الإمام الغائب ، فقلت له : ويكون في الأئمّة من يغيب ؟ قال : نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه ، ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ، وهو الثاني عشر منّا ، يسهّل اللّه له كلّ عسير ، ويذلل له كلّ صعب ، ويظهر له كنوز الأرض ، ويقرّب له كلّ بعيد ، ويبير به كلّ جبار عنيد ويهلك على يده كلّ شيطان مريد ، ذلك ابن سيدة الإماء الذي تخفى على الناس ولادته ، ولا يحلّ لهم تسميته حتّى يظهره اللّه عزّ وجل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما [ 2 ]
. 9 - النعماني قال : أخبرنا علي بن أحمد قال : حدثنا عبيد اللّه بن موسى ، قال :
حدثنا محمد بن موسى ، عن أحمد بن أبي أحمد ، عن إبراهيم بن هلال قال : « قلت لأبي الحسن عليه السلام : جعلت فداك مات أبي على هذا الأمر ، وقد بلغت من السنين ما قد ترى أموت ولا تخبرني بشيء ، فقال : يا أبا إسحاق أنت تعجل ؟ فقلت : إي واللّه أعجل ومالي لا أعجل وقد [ كبر سني و ] بلغت أنا من السن ما قد ترى ، فقال : أما واللّه يا أبا إسحاق ما يكون ذلك حتى تميزوا وتمحصوا ، وحتى لا يبقى منكم إلا الأقل ، ثم صعّر كفه » [ 3 ]
. 10 - عنه ، قال : أخبرنا محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن السياري ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه علي بن يقطين قال : قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : يا علي :
هامش
[ 1 ] كمال الدين : 361 .
[ 2 ] كمال الدين : 368 .
[ 3 ] غيبة النعماني : 208 .