الشيعة تربى بالأماني منذ مائتي سنة .
قال : وقال يقطين لابنه علي بن يقطين : ما بالنا قيل لنا فكان ، وقيل لكم فلم يكن - يعني أمر بني العباس - ؟ فقال له علي : إن الذي قيل لكم ولنا كان من مخرج واحد ، غير أن أمركم حضر [ وقته ] فأعطيتم محضه فكان كما قيل لكم وإن أمرنا لم يحضر فعللنا بالأماني ، فلو قيل لنا : إن هذا الأمر لا يكون إلّا إلى مائتي سنة أو ثلاثمائة سنة لقست القلوب ولرجع عامة الناس عن [ الإيمان إلى ] الإسلام ، ولكن قالوا :
ما أسرعه وما أقربه ، تألفا لقلوب الناس وتقريبا للفرج [ 1 ]
. 11 - عنه ، قال : أخبرنا محمد بن همام قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن يسار الثوري ، قال : حدثنا الخليل بن راشد ، عن علي بن أبي حمزة قال : « زاملت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام بين مكة والمدينة ، فقال لي يوما : يا علي لو أن أهل السماوات والأرض خرجوا على بني العباس لسقيت الأرض بدمائهم حتى يخرج السفياني ، قلت له : يا سيدي أمره من المحتوم ؟ قال : نعم ، ثم أطرق هنيئة ، ثم رفع رأسه وقال : ملك بني العباس مكر وخدع ، يذهب حتى يقال : لم يبق منه شيء ، ثم يتجدد حتى يقال : ما مر به شيء » [ 2 ]
. 12 - عنه ، قال : حدثنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى ، عن محمد بن حسان الرازي عن محمد بن علي الكوفي ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام « أن القائم يهبط من ثنية ذي طوى في عدة أهل بدر - ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا - حتى يسند ظهره إلى الحجر الأسود ، ويهز الراية الغالبة » .
قال علي بن أبي حمزة : فذكرت ذلك لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ، فقال : « كتاب منشور » [ 3 ]
. 13 - روى المسعودي باسناده ، عن هارون بن مسلم بن مسعدة باسناده عن العالم
هامش
[ 1 ] غيبة النعماني : 295 .
[ 2 ] غيبة النعماني : 302 .
[ 3 ] غيبة النعماني : 315 .