- 11 - « باب صفاته عز وجل »
1 - قال الصدوق : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن محمد بن أورمة ، قال : حدثنا يحيى بن يحيى عن عبد اللّه بن الصامت ، عن عبد الأعلى ، عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السلام قال : إن اللّه - لا إله إلّا هو - كان حيا بلا كيف ولا أين ، ولا كان في شيء ، ولا كان على شيء ، ولا ابتدع لمكانه مكانا ولا قوي بعد ما كوّن الأشياء ، ولا يشبهه شيء يكوّن ، ولا كان خلوا من القدرة على الملك قبل إنشائه ، ولا يكون خلوا من القدرة بعد ذهابه ، كان عز وجل إلها حيا بلا حياة حادثة ، ملكا قبل أن ينشئ شيئا ومالكا بعد إنشائه ، وليس للّه حد ، ولا يعرف بشيء يشبهه ، ولا يهرم [ 1 ]
. 2 - عنه ، حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي اللّه عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : أخبرني عن الإرادة من اللّه ومن المخلوق ، قال : فقال : الإرادة من المخلوق الضمير وما يبدو له بعد ذلك من الفعل ، وأما من اللّه عز وجل فإرادته إحداثه لا غير ذلك لأنه لا يروي ، ولا يهم ، ولا يتفكر ، وهذه الصفات منفية عنه ، وهي من صفات الخلق ، فإرادة اللّه هي الفعل لا غير ذلك يقول له : كن فيكون ، بلا لفظ ولا نطق بلسان ولا همّة ولا تفكر ، ولا كيف لذلك كما أنه بلا كيف [ 2 ]
.
هامش
[ 1 ] التوحيد : 141 .
[ 2 ] التوحيد : 147 .