تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
الوعد حق ، وأن الحساب حق والقضاء حق ، وأن الوقوف بين يدي اللّه حق ، وأن ما جاء به محمد صلّى اللّه عليه وآله حق وأن ما نزل به الروح الأمين حق ، على ذلك أحيي وعليه أموت وعليه أبعث ان شاء اللّه . وأشهدهم أن هذه وصيتي بخطي وقد نسخت وصية جدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ووصية محمد بن علي قبل ذلك نسختها حرفا بحرف ووصية جعفر بن محمد ، على مثل ذلك وأني قد أوصيت إلى علي وبني بعد معه إن شاء وآنس منهم رشدا وأحب أن يقرّهم فذاك له وإن كرههم وأحب أن يخرجهم فذاك له ولا أمر لهم معه . وأوصيت إليه بصدقاتي وأموالي وموالي وصبياني الذين خلفت وولدي إلى إبراهيم والعباس وقاسم وإسماعيل وأحمد وأم أحمد وإلى علي أمر نسائي دونهم وثلث صدقة أبي وثلثي يضعه حيث يرى ويجعل ذو المال في ماله ، فان أحب أن يبيع أو يهب أو ينحل أو يتصدّق بها على من سميت له وعلى غير من سميت ، فذاك له وهو أنا في وصيتي في مالي وفي أهلي وولدي وإن يرى أن يقرّ إخوته الذين سميتهم في كتابي هذا أقرّهم وإن كره . فله أن يخرجهم غير مثرب عليه ولا مردود . فان آنس منهم غير الذي فارقتهم عليه فاحبّ أن يردهم في ولاية فذاك له وإن أراد رجل منهم أن يزوج أخته فليس له أن يزوجها إلّا باذنه وأمره ، فإنه أعرف بمناكح قومه وأيّ سلطان . أو أحد من الناس كفه عن شيء أو حال بينه وبين شيء مما ذكرت في كتابي هذا أو أحد ممن ذكرت فهو من اللّه ومن رسوله بريء واللّه ورسوله منه براء ، وعليه لعنة اللّه وغضبه ولعنة اللاعنين والملائكة المقربين والنبيين والمرسلين وجماعة المؤمنين . وليس لأحد من السلاطين أن يكفه عن شيء وليس لي عنده تبعة ولا تباعة ولا لأحد من ولدي له قبلي مال ، فهو مصدق فيما ذكر ، فان أقل فهو أعلم وإن أكثر فهو الصادق كذلك وإنما أردت بادخال الذين أدخلتهم معه من ولدي التنويه بأسمائهم والتشريف لهم وأمهات أولادي من أقامت منهن في منزلها وحجابها فلها ما كان يجري