تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
بكل شيء ، واظهر انه ورد لتعديل السواد ، والنظر في اعمال العمال وتشاغل ببعض ذلك . ثم دخل ودعا بالسندي وامره فيه بأمره فلفه على بساط ، وقعد الفراشون النصارى على وجهه . وأمر السندي عند وفاته ان يحضر مولى له ينزل عند دار العباس بن محمد في مشرعة القصب ليغسله ، ففعل ذلك . قال : وسألته ان يأذن لي في أن أكفنه فأبى وقال : إنا أهل بيت مهور نسائنا ، وحج صرورتنا ، وأكفان موتانا من طاهر أموالنا ، وعندي كفني ، فلما مات ادخل عليه الفقهاء ووجوه أهل بغداد وفيهم الهيثم بن عدي وغيره ، فنظروا إليه لا اثر به ، وشهدوا على ذلك ، واخرج فوضع على الجسر ببغداد ، فنودي هذا موسى بن جعفر قد مات ، فانظروا إليه ، فجعل الناس يتفرسون في وجهه وهو ميت . وحدثني رجل من أصحابنا عن بعض الطالبيين : انه نودي عليه : هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة انه لا يموت ، فانظروا إليه فنظروا . قالوا : وحمل فدفن في مقابر قريش رحمه اللّه ، فوقع قبره إلى جانب قبر رجل من النوفليين يقال له : عيسى بن عبد اللّه [ 1 ] . 39 - قال الخطيب أبو بكر الحافظ البغدادي : أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا الحسن بن محمد بن العلوي قال : حدثني جدي . قال : قال أبو موسى العباسي حدثني إبراهيم بن عبد السلام بن السندي بن شاهك عن أبيه قال : كان موسى بن جعفر عندنا محبوسا ، فلما مات بعثنا إلى جماعة من العدل من الكرخ فادخلناهم عليه فاشهدناهم على موته ، وأحسبه قال ودفن بمقابر الشونيزي . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد اللّه الأصبهاني حدثنا القاضي أبو بكر محمد ابن عمر بن سلم الحافظ حدثني عبد اللّه بن أحمد بن عامر حدثنا علي بن محمد الصنعاني .
هامش
[ 1 ] مقاتل الطالبيين : 335 - 336 .