قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن العبد لفي فسحة من أمره ما بينه وبين أربعين سنة فإذا بلغ أربعين سنة أوحى اللّه عز وجل إلى ملائكته أني قد عمرت عبدي عمرا وقد طال فغلظا وشددا وتحفظا واكتبا عليه قليل عمله وكثيره وصغيره وكبيره .
722 - عنه حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي اللّه عنه قال حدثني أبي عن محمد بن أحمد عن العباس بن معروف عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن محمد بن القاسم عن علي بن المغيرة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول إذا بلغ المرء أربعين سنة آمنه اللّه عز وجل من الأدواء الثلاثة الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ الخمسين خفف اللّه حسابه .
فإذا بلغ الستين رزقه الإنابة إليه فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء فإذا بلغ الثمانين أمر اللّه بإثبات حسناته وإلقاء سيئاته فإذا بلغ التسعين غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكتب أسير اللّه في أرضه وفي حديث آخر فإذا بلغ المائة فذلك أرذل العمر وروي أن أرذل العمر أن يكون عقله عقل ابن سبع سنين .
723 - عنه حدثنا أبي رضي اللّه عنه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن سلمة بن الخطاب عن علي بن الحسين عن أحمد بن محمد المؤدب عن عاصم بن حميد عن خالد القلانسي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال يؤتى بالشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ظاهره مما يلي الناس لا يرى إلا مساوئ فيطول ذلك عليه فيقول يا رب أتأمرني إلى النار فيقول الجبار جل جلاله يا شيخ إني أستحيي أن أعذبك وقد كنت تصلي لي في دار الدنيا اذهبوا بعبدي إلى الجنة .
724 - عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 122
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٢٢