رسول اللّه وكيف نقسم على ما لم نره .
قال : فيقسم اليهود قالوا يا رسول اللّه وكيف نرضى باليهود وما فيهم من الشرك أعظم فوداه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال زرارة قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إنما جعلت القسامة احتياطا لدماء الناس لكيما إذا أراد الفاسق أن يقتل رجلا أو يغتال رجلا حيث لا يراه أحد خاف ذلك وامتنع من القتل .
7 - عنه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن ابن بكير عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه عز وجل حكم في دمائكم بغير ما حكم به في أموالكم حكم في أموالكم أن البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه وحكم في دمائكم أن البينة على من ادعي عليه واليمين على من ادعى لكيلا يبطل دم امرئ مسلم .
8 - عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن حنان بن سدير قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام سألني ابن شبرمة ما تقول في القسامة في الدم فأجبته بما صنع النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال أرأيت لو أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم لم يصنع هكذا كيف كان القول فيه قال فقلت له أما ما صنع النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقد أخبرتك به وأما ما لم يصنع فلا علم لي به .
9 - عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن القسامة أين كان بدؤها قال كان من قبل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لما كان بعد فتح خيبر تخلف رجل من الأنصار عن أصحابه فرجعوا في طلبه فوجدوه متشحطا في دمه قتيلا فجاءت الأنصار إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقالت يا رسول اللّه قتلت اليهود صاحبنا .
فقال : ليقسم منكم خمسون رجلا على أنهم قتلوه قالوا يا رسول اللّه
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 266
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٦٦