40 - باب ما يأخذ الملوك
1 - زيد قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول إياكم وعشار الملوك وأبناء الدنيا فإن ذلك يصغر نعمة اللّه في أعينكم ويعقبكم كفرا وإياكم ومجالسة الملوك وأبناء الدنيا ففي ذلك ذهاب دينكم ويعقبكم نفاقا وذلك داء دوي لا شفاء له ويورث قساوة القلب ويسلبكم الخشوع وعليكم بالأشكال من الناس والأوساط من الناس .
فعندهم تجدون معادن الجواهر وإياكم أن تمدوا أطرافكم إلى ما في أيدي أبناء الدنيا فمن مد طرفه إلى ذلك طال حزنه ولم يشف غيظه واستصغر نعمة اللّه عنده فيقل شكره للّه وانظر إلى من هو دونك فتكون لأنعم اللّه شاكرا ولمزيده مستوجبا ولجوده ساكنا .
2 - الطوسي عن سعد بن عبد اللّه عن أبي جعفر عن الحسين بن سعيد عن محمد بن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن سليمان بن خالد قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول إن أصحاب أبي أتوه فسألوه عما يأخذه السلطان فرق لهم وإنه ليعلم أن الزكاة لا تحل إلا لأهلها فأمرهم أن يحتسبوا به فجاز ذا واللّه لهم فقلت أي أبه إنهم إن سمعوا ذلك لم يزك أحد فقال أي بني حق أحب اللّه أن يظهره .
3 - عنه عن أحمد بن محمد عن عبد الرحمن بن أبي نجران وعلي بن الحسن الطويل عن صفوان بن يحيى عن عيص بن القاسم عن أبي عبد