تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له حمران بن أعين جعلت فداك إن آمنت الزنادقة على يديك فقد آمنت الكفار على يدي أبيك فقال المؤمن الذي آمن على يدي أبي عبد اللّه عليه السّلام اجعلني من تلامذتك فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام لهشام بن الحكم خذه إليك فعلمه فعلمه هشام فكان معلم أهل مصر وأهل شام وحسنت طهارته حتى رضي بها أبو عبد اللّه عليه السّلام . 3 - عنه حدثنا حمزة بن محمد العلوي قال أخبرني علي بن إبراهيم عن أبيه عن العباس بن عمرو الفقيمي عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال للزنديق الذي سأله من أين أثبت الرسل والأنبياء فقال إنا لما أثبتنا أن لنا خالقا صانعا متعاليا عنا وعن جميع ما خلق وكان ذلك الصانع حكيما متعاليا لم يجز أن يشاهده خلقه ويلامسوه ويباشرهم ويباشروه ويحاجهم ويحاجوه ثبت أن له سفراء في خلقه يعبرون عنه إلى خلقه وعباده ويدلونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاؤهم وفي تركه فناؤهم . فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه والمعبرون عنه عز وجل وهم الأنبياء وصفوته من خلقه حكماء مؤدبون بالحكمة مبعوثون بها غير مشاركين للناس في شيء من أحوالهم مؤيدين من عند الحكيم العليم بالحكمة ثم ثبت ذلك في كل دهر وزمان ما أتت به الرسل والأنبياء من الدلائل والبراهين لكيلا تخلو أرض اللّه من حجة يكون معه علم على صدق مقالته وجواز عدالته . 4 - أبو منصور الطبرسي : روي عن هشام بن الحكم أنه قال من سؤال الزنديق الذي أتى أبا عبد اللّه عليه السّلام أن قال ما الدليل على صانع العالم ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام وجود الأفاعيل التي دلت على أن صانعها