تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
يدلونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاؤهم وفي تركه فناؤهم . فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه وثبت عند ذلك أن له معبرين وهم الأنبياء وصفوته من خلقه حكماء مؤدبين بالحكمة مبعوثين بها غير مشاركين للناس في أحوالهم على مشاركتهم لهم في الخلق والتركيب مؤيدين من عند اللّه الحكيم العليم بالحكمة والدلائل والبراهين والشواهد من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص فلا تخلو أرض اللّه من حجة يكون معه علم يدل على صدق مقال الرسول ووجوب عدالته . 2 - عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن حماد عن الحسن بن إبراهيم عن يونس بن عبد الرحمن عن يونس بن يعقوب قال قال لي علي بن منصور ، قال لي هشام بن الحكم كان زنديق بمصر يبلغه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام علم فخرج إلى المدينة ليناظره فلم يصادفه بها فقيل له هو بمكة فخرج الزنديق إلى مكة ونحن مع أبي عبد اللّه عليه السّلام . فقاربنا الزنديق ونحن مع أبي عبد اللّه عليه السّلام في الطواف فضرب كتفه كتف أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له أبو عبد اللّه جعفر عليه السّلام ما اسمك قال اسمي عبد الملك قال فما كنيتك قال أبو عبد اللّه قال فمن الملك الذي أنت له عبد أمن ملوك السماء أم من ملوك الأرض وأخبرني عن ابنك أعبد إله السماء أم عبد إله الأرض فسكت فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام قل ما شئت تخصم قال هشام بن الحكم قلت للزنديق أما ترد عليه فقبح قولي . فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا فرغت من الطواف فأتنا فلما فرغ أبو عبد اللّه عليه السّلام أتاه الزنديق فقعد بين يديه ونحن مجتمعون عنده فقال للزنديق أتعلم أن للأرض تحتا وفوقا قال نعم قال فدخلت تحتها قال لا قال فما
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 385 | الشيخ عزيز الله عطاردي