تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والفتنة إلا أنا نذكر في هذا الموضع حديثا أو حديثين من جملة ما أوردنا في ذلك الباب لئلا ينكر منكر ما حدث من هذه الفرق العاملة بالأهواء المؤثرة للدنيا . 10 - الصدوق : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن محمد بن حكيم عن ميمون البان قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام وقد سئل عن قوله عز وجل
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
فقال الأول لا عن أول قبله ولا عن بدء سبقه وآخر لا عن نهاية كما يعقل من صفات المخلوقين ولكن قديم أول وآخر لم يزل ولا يزال بلا بدء ولا نهاية لا يقع عليه الحدوث ولا يحول من حال إلى حال خالق كل شيء . 11 - عنه حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه اللّه عن أبيه عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن فضيل بن عثمان عن ابن أبي يعفور قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وقلت أما الأول فقد عرفناه وأما الآخر فبين لنا تفسيره فقال إنه ليس شيء إلا يبيد أو يتغير أو يدخله الغير والزوال أو ينتقل من لون إلى لون ومن هيئة إلى هيئة ومن صفة إلى صفة ومن زيادة إلى نقصان ومن نقصان إلى زيادة إلا رب العالمين فإنه لم يزل ولا يزال واحدا هو الأول قبل كل شيء وهو الآخر على ما لم يزل لا تختلف عليه الصفات والأسماء ما يختلف على غيره مثل الإنسان الذي يكون ترابا مرة ومرة لحما ومرة دما ومرة رفاتا ورميما وكالتمر الذي يكون مرة بلحا ومرة بسرا ومرة رطبا ومرة تمرا فيتبدل عليه الأسماء والصفات واللّه عز وجل بخلاف ذلك . 12 - الطبرسي ، روى العياشي بإسناده عن منهال القصاب في قوله