فَالْتَمِسُوا نُوراً
فيرجعون ويضرب بينهم بسور له باب فينادون من وراء السور المؤمنين
أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ
قال بالمعاصي وارتبتم قال أي شككتم وتربّصتم وقوله
فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ
قال واللّه ما عنى بذلك اليهود ولا النصارى وإنما عنى بذلك أهل القبلة .
ثم قال
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ
قال هي أولى بكم وقوله
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا
يعني ألم يجب
أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ
يعني الرهب لذكر اللّه .
3 - عنه حدثنا محمد بن جعفر الرزاز عن يحيى بن زكريا عن علي ابن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
صدق اللّه وبلغت رسله ، كتابه في السماء علمه بها وكتابه في الأرض علومنا في ليلة القدر وفي غيرها .
وقال أبو جعفر الثاني عليه السّلام في قوله
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ
قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام سأل الرجل أبي عليه السّلام عن ذلك قال نزلت في زريق وأصحابه واحدة مقدمة وواحدة مؤخرة
« لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ »
مما خص به علي بن أبي طالب عليه السّلام
وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال الرجل أشهد أنكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه ، ثم قام الرجل فذهب فلم أره .
4 - قال علي بن إبراهيم في قوله
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ
الآية .
فإنه قال الصادق عليه السّلام لما أدخل رأس الحسين بن علي عليه السّلام على يزيد لعنه اللّه وأدخل عليه علي بن الحسين وبنات أمير المؤمنين عليه السّلام وكان علي