تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
من العرب يسومني عليها ثم بدأ فضرب أمير المؤمنين عليه السّلام بالسيف على رأسه فاتقاه أمير المؤمنين بدرقته فقطعها وثبت السيف على رأسه ، فقال له علي عليه السّلام يا عمرو أما كفاك أني بارزتك وأنت فارس العرب حتى استعنت علي بظهير ؟ فالتفت عمرو إلى خلفه فضربه أمير المؤمنين عليه السّلام مسرعا على ساقيه قطعهما جميعا وارتفعت بينهما عجاجة فقال المنافقون قتل علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ثم انكشف العجاجة فنظروا فإذا أمير المؤمنين عليه السّلام على صدره قد أخذ بلحيته يريد أن يذبحه فذبحه ثم أخذ رأسه وأقبل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والدماء تسيل على رأسه من ضربة عمرو وسيفه يقطر منه الدم وهو يقول والرأس بيده .
أنا علي وابن عبد المطلب * الموت خير للفتى من الهرب
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا علي ماكرته قال نعم يا رسول اللّه الحرب خديعة ، وبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الزبير إلى هبيرة بن وهب فضربه على رأسه ضربة فلق هامته وأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عمر بن الخطاب أن يبارز ضرار بن الخطاب فلما برز إليه ضرار انتزع له عمر سهما فقال ضرار ويحك يا ابن صهاك أترميني في مبارزة واللّه لئن رميتني لا تركت عدويا بمكة إلا قتلته فانهزم عنه عمر ومر نحوه ضرار وضربه على رأسه بالقناة ثم قال احفظها يا عمر فإني آليت أن لا أقتل قرشيا ما قدرت عليه ، فكان عمر يحفظ له ذلك بعد ما ولي فولاه . فبقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحاربهم في الخندق خمسة عشر يوما فقال أبو سفيان لحيي بن أخطب ويلك يا يهودي أين قومك فصار حيي بن أخطب إليهم فقال ويلكم اخرجوا فقد نابذتم محمدا الحرب فلا أنتم مع محمد ولا