الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
للقوم فجعل اللّه عزّ وجلّ ليلة القدر لرسوله خيرا من ألف شهر .
11 - ابن شهرآشوب عن حمران بن أعين قال الصادق عليه السّلام واللّه لنشفعن لشيعتنا واللّه لنشفعن لشيعتنا واللّه لنشفعن لشيعتنا حتى يقول الناس
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
.
12 - ابن فهد عن هشام بن سعيد قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ
قال عليه السّلام الغاوون هم الذين عرفوا الحق وعملوا بخلافه .
13 - في البحار : قال الصادق عليه السّلام صاحب النية الصادقة صاحب القلب السليم لأن سلامة القلب من هواجس المحذورات بتخليص النية للّه في الأمور كلها قال اللّه عز وجل
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
.
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نية المؤمن خير من عمله وقال عليه السّلام إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى ولا بد للعبد من خالص النية في كل حركة وسكون لأنه إذا لم يكن هذا المعنى يكون غافلا والغافلون قد وصفهم اللّه تعالى فقال
أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ
سبيلا وقال
أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ *
.
المنابع :
( 1 ) أصل الحضرمي : 66 ، ( 2 ) تفسير فرات : 111 ،
( 3 ) تفسير القمي : 2 / 118 ، إلى 124 ، ( 4 ) المحاسن : 184 ،
( 5 ) الكافي : 8 / 222 ، ( 6 ) المناقب : 1 / 352 ، ( 7 ) عدة الداعي : 67 ،
( 8 ) بحار الأنوار : 70 / 210 .