تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ
قال القانع الذي يسأل فيعطيه ، والمعتر الذي يعتريك فلا يسأل وقوله
لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ
أي لا يبلغ ما يتقرب به إلى اللّه ولا نحرها إذا لم يتق اللّه وإنما يتقبل اللّه نحرها من المتقين وقوله
لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ
قال التكبير أيام التشريق في الصلاة بمنى في عقيب خمس عشرة صلاة وفي الأمصار عقيب عشر صلوات وقوله
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
قال نزلت في علي وجعفر وحمزة ثم جرت ، 5 - عنه قوله
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ
حقّ قال الحسين عليه السّلام حين طلبه يزيد لعنه اللّه ليحمله إلى الشام فهرب إلى الكوفة وقتل بالطف . حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله
« أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا
. . إلخ » قال إن العامة يقولون نزلت في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما أخرجته قريش من مكة وإنما هي للقائم عليه السّلام إذا خرج يطلب بدم الحسين عليه السّلام وهو قوله : نحن أولياء الدم وطلاب الدية ثم ذكر عبادة الأئمة عليهم السّلام وسيرتهم فقال
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ
وأما قوله
وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ
قال هو مثل لآل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله
بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ
هي التي لا يستسقى منها وهو الإمام الذي قد غاب فلا يقتبس منه العلم والقصر المشيد » هو المرتفع ، وهو مثل لأمير المؤمنين عليه السّلام والأئمة وفضائلهم المشرفة على الدنيا وهو قوله
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ *
وقال الشاعر في ذلك :