تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
فقال لآزر ما أكرم ابنك على ربه قال وكان الوزغ ينفخ في نار إبراهيم وكان الضفدع يذهب بالماء ليطفئ به النار قال ولما قال اللّه للنار كوني بردا وسلاما لم تعمل النار في الدنيا ثلاثة أيام ثم قال اللّه عز وجل
وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ
فقال اللّه
وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ
يعني إلى الشام وسواد الكوفة وكوثى ربى وقوله
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً
قال ولد الولد وهو يعقوب . وقوله
وَنَجَّيْناهُ
يعني لوطا
مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ
قال كانوا ينكحون الرجال . 4 - أما قوله
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ
فإنه حدثني أبي عن عبد اللّه بن يحيى عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان في بني إسرائيل رجل له كرم ونفشت فيه غنم رجل آخر بالليل وقضمته وأفسدته فجاء صاحب الكرم إلى داود فاستعدى على صاحب الغنم فقال داود عليه السّلام اذهبا إلى سليمان عليه السّلام ليحكم بينكما فذهبا إليه . فقال سليمان عليه السّلام إن كانت الغنم أكلت الأصل والفرع فعلى صاحب الغنم أن يدفع إلى صاحب الكرم الغنم وما في بطنها وإن كانت ذهبت بالفرع ولم تذهب بالأصل فإنه يدفع ولدها إلى صاحب الكرم وكان هذا حكم داود وإنما أراد أن يعرف بني إسرائيل أن سليمان وصيه بعده ولم يختلفا في الحكم ولو اختلف حكمهما لقال كنا لحكمهما شاهدين وقوله
وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ
يعني الدرع
لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ
4 - عنه قوله
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً
قال تجري من كل جانب
إِلى