الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها
قال إلى بيت المقدس والشام .
حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا محمد بن عيسى بن زياد عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد اللّه بن بكير وغيره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه
وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ
قال أحيا اللّه له أهله الذين كانوا قبل البلية وأحيا له أهله الذين ماتوا وهو في البلية .
وقال علي بن إبراهيم في قوله
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً
قال هو يونس ومعنى ذا النون ذا الحوت وقوله
فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ
قال أنزله على أشد الأمرين وظن به أشد الظن ، وقال إن جبرئيل استثنى في هلاك قوم يونس ولم يسمعه يونس ، قلت ما كان حال يونس لما ظن أن اللّه لن يقدر عليه قال كان من أمر شديد ، قلت وما كان سببه حتى ظن أن اللّه لن يقدر عليه قال وكله اللّه إلى نفسه طرفة عين ،
قال وحدثني أبي عن ابن أبي عمير عن عبد اللّه بن سيار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بيت أم سلمة في ليلتها ففقدته من الفراش فدخلها من ذلك ما يدخل النساء فقامت تطلبه في جوانب البيت حتى انتهت إليه وهو في جانب من البيت قائم رافع يديه يبكي وهو يقول « اللهم لا تنزع مني صالح ما أعطيتني أبدا اللهم ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا اللهم لا تشمت بي عدوا ولا حاسدا أبدا .
اللهم لا تردني في سوء استنقذتني منه أبدا » قال فانصرفت أم سلمة تبكي حتى انصرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لبكائها فقال لها ما يبكيك يا أم سلمة فقالت بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه ولم لا أبكي وأنت بالمكان الذي أنت به من اللّه قد غفر اللّه لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر تسأله أن لا يشمت بك عدوا أبدا ولا حاسدا وأن لا يردك في سوء استنقذك منه أبدا ، وأن لا