تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا
أي ملجأ وتلك القرى أي أهل القرى
أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً
أي يوم القيامة يدخلون النار . فلما أخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قريشا بخبر أصحاب الكهف قالوا أخبرنا عن العالم الذي أمر اللّه موسى عليه السّلام أن يتبعه وما قصته ؟ فأنزل اللّه عز وجل
وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً
قال وكان سبب ذلك أنه لما كلم اللّه موسى تكليما وأنزل عليه الألواح وفيها كما قال اللّه تعالى
وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ
رجع موسى إلى بني إسرائيل فصعد المنبر فأخبرهم أن اللّه قد أنزل عليه التوراة وكلمه قال في نفسه ما خلق اللّه خلقا أعلم مني . فأوحى اللّه إلى جبرئيل أن أدرك موسى فقد هلك وأعلمه أن عند ملتقى البحرين عند الصخرة رجلا أعلم منك فصر إليه وتعلم من علمه فنزل جبرئيل على موسى عليه السّلام وأخبره فذل موسى في نفسه وعلم أنه أخطأ ودخله الرعب وقال لوصيه يوشع بن نون إن اللّه قد أمرني أن أتبع رجلا عند ملتقى البحرين وأتعلم منه ، فتزود يوشع حوتا مملوحا وخرجا فلما خرجا وبلغا ذلك المكان وجدا رجلا مستلقيا على قفاه فلم يعرفاه ، فأخرج وصي موسى الحوت وغسله بالماء ووضعه على الصخرة ومضيا ونسيا الحوت وكان ذلك الماء ماء الحيوان فحي الحوت ودخل في الماء فمضى موسى ويوشع معه حتى عشيا فقال موسى لوصيه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا أي عناء فذكر وصيه السمك فقال لموسى إني نسيت الحوت على الصخرة فقال موسى ذلك الرجل الذي رأيناه عند الصخرة هو الذي نريده فرجعا على آثارهما قصصا أي عند الرجل وهو