كان عنده من علم الكتاب قال قلت فأخبرني حتى أعلم قال قدر قطرة من المطر الجود في البحر الأخضر ما يكون ذلك من علم الكتاب قال قلت جعلت فداك ما أقل هذا قال يا سدير ما أكثره إن لم ينسبه إلى العلم الذي أخبرك يا سدير فهل وجدت فيما قرأت من كتاب اللّه
قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
كله قال وأومأ بيده إلى صدره فقال علم الكتاب كله واللّه عندنا ثلاثا .
49 - النعماني : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن ابن عقدة قال حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمن الأزدي في شوال سنة إحدى وثمانين ومائتين قال حدثنا عثمان بن سعيد الطويل عن أحمد بن سير عن موسى بن بكر الواسطي عن الفضيل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
قال كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم .
50 - الصدوق : أبي رحمه اللّه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد عن أبيه عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال لرجل يا فلان ما لك ولأخيك قال جعلت فداك كان لي عليه شيء فاستقصيت في حقي فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام أخبرني عن قول اللّه عز وجل
وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ
أتراهم خافوا أن يجور عليهم أو يظلمهم لا ولكنهم خافوا الاستقصاء والمداقة .
51 - ابن حمزة الطوسي : عن سليمان الديلمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : مطروا بالمدينة مطرا جودا ، فلما ان انفشعت السحابة ، خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومعه عدة من أصحابه المهاجرين والأنصار ، وعلي عليه السّلام ليس في القوم ، فلما خرجوا من باب المدينة جلس النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ينتظر عليا ، وأصحابه حوله .