تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
علي عن أبي حمزة عن عبد اللّه بن الوليد قال دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام في زمن بني مروان قال ممن أنتم قلنا من أهل الكوفة قال ما في البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة لا سيما هذه العصابة إن اللّه تعالى هداكم لأمر جهله الناس فأحببتمونا وأبغضنا الناس وصدقتمونا وكذبنا الناس فأحياكم اللّه محيانا وأماتكم مماتنا فاشهد على أبي أنه كان يقول ما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه أو يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هكذا وأهوى بيده إلى حلقه وقد قال اللّه عز وجل في كتابه
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً
فنحن ذرية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم 54 - البرقي عن بعض أصحاب أبيه عن عبد اللّه بن عون الشيباني عن رجل من أصحابنا قال اكتريت من جمال شق محمل وقال لي لا تهتم لزميل فلك زميل فلما كنا بالقادسية إذا هو قد جاءني بجار لي من العرب قد كنت أعرفه بخلاف شديد وقال هذا زميلك فأظهرت له أني قد كنت أتمناه على ربي وأبديت له فرحا بمزاملته ووطنت نفسي أن أكون عبدا له وأخدمه كل ذلك فرقا منه قال فإذا كل شيء وطنت نفسي عليه من خدمته والعبودية له قد بادرني إليه فلما بلغنا المدينة قال يا هذا إن لي عليك حقا ولي بك حرمة فقلت حقوق وحرم قال قد عرفت أين تنحو فاستأذن لي على صاحبك قال فبهت أن أنظر في وجهه لا أدري بما أجيبه قال فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته عن الرجل وجواره مني وأنه من أهل الخلاف وقصصت عليه قصته إلى أن سألني الاستئذان عليك فما أجبته إلى شيء قال فأذن له قال فلم أوت شيئا من أمور الدنيا كنت به أشد سرورا من إذنه ليعلم مكاني منه قال فجئت بالرجل فأقبل عليه أبو عبد اللّه عليه السّلام