تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
فنحن ذريته ، فإن قلت للناس لرسول اللّه ذرية جحدوا ولقد قال اللّه
« وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً »
فنحن ذريته قال فقلت أنا أشهد أنكم ذريته ، ثم قلت له ادع اللّه لي جعلت فداك أن يجعلني معك في الدنيا والآخرة ، فدعا لي ذلك قال وقبلت باطن يده 38 - عنه عن محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ما بعث اللّه نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خصال الإقرار للّه بالعبودية ، وخلع الأنداد وإن اللّه يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء 39 - عنه عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
قال هل يثبت إلا ما لم يكن ، وهل يمحو إلا ما كان . 40 - عنه عن حمران قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
فقال يا حمران إنه إذا كان ليلة القدر ونزلت الملائكة الكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يقضى في تلك السنة من أمر ، فإذا أراد اللّه أن يقدم شيئا أو يؤخره أو ينقص منه أو يزيد أمر الملك فمحا ما يشاء ثم أثبت الذي أراد ، قال فقلت له عند ذلك فكل شيء يكون فهو عند اللّه في كتاب قال نعم ، قلت فيكون كذا وكذا ثم كذا وكذا حتى ينتهي إلى آخره قال نعم ، قلت فأي شيء يكون بيده [ بعده ] قال سبحان اللّه ، ثم يحدث اللّه أيضا ما شاء تبارك وتعالى . 41 - عنه عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه كتب كتابا فيه ما كان وما هو كائن ، فوضعه بين يديه ، فما شاء منه قدم وما شاء منه أخر ، وما شاء منه محا ، وما شاء منه أثبت ، وما شاء كان ، وما لم يشأ
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 135 | الشيخ عزيز الله عطاردي