30 - باب تفسير آيات من سورة الرعد
1 - فرات قال حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قوله
« الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ »
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لعلي عليه السّلام تدري فيمن نزلت قال اللّه ورسوله أعلم قال فيمن صدق لي وآمن بي وأحبك وعترتك من بعدك وسلم الأمر لك للأئمة من بعدك .
2 - علي بن إبراهيم في قوله تعالى :
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
.
فإنه حدثني أبي عن حماد عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال المنذر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والهادي أمير المؤمنين عليه السّلام وبعده الأئمة عليهم السّلام وهو قوله
« وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
أي في كل زمان إمام هاد مبين وهو رد على من ينكر أن في كل عصر وزمان إماما وأنه لا تخلو الأرض من حجة كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام .
« لا تخلو الأرض من إمام قائم بحجة اللّه إما ظاهر مشهور وإما خائف مقهور لئلا يبطل حجج اللّه وبيناته » والهدى في كتاب اللّه عز وجل على وجوه فمنه الأئمة عليهم السّلام وهو قوله
« وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
أي إمام مبين ومنه البيان وهو قوله
« أَ وَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ »
أي يبين لهم وقوله
« وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ »
أي بينا لهم ومثله كثير ومنه الثواب وهو قوله .