تعالى :
« أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ »
، قال : هو القميص الذي وجد يعقوب ريحه ولما فصلت العير من مصر وكان يعقوب بفلسطين فقال :
« إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ »
74 - عنه عن كتاب النبوة عن الحسن بن محبوب عن الحسن بن عمارة عن ابن سيارة عن الصادق عليه السّلام لما ألقي اخوة يوسف يوسف في الجب نزل عليه جبرئيل فقال له يا غلام ما طرحك هنا فقال : اخوتى لمنزلتي من أبي حسدوني ولذلك في هذا الجب طرحوني ،
فقال أتحب أن تخرج من هذا الجب ، فقال ذلك إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، فقال له جبرئيل : فإن إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب يقول لك قل اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض ،
يا ذا الجلال والإكرام أن تصلي على محمد ، وآل محمد وأن تجعل لي في أمري فرجا ومخرجا وترزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب ، فجعل اللّه له من الجب يومئذ فرجا ، ومن كيد المرأة مخرجا وأتاه ملك مصر من حيث لم يحتسب .
75 - عنه روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
« فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ »
علم جبرئيل يوسف في حبسه فقال قل في دبر كل صلاة فريضة : اللّهمّ اجعل لي فرجا ومخرجا وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب .
76 - عنه روى شعيب العقرقوفي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام فلما انقضت المدة وأذن اللّه له في دعاء الفرج وضع خده على الأرض ثم قال اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فإني أتوجه إليك بوجه آبائي