بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ »
قال عنى بذلك القمار ، وأما قوله
« وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ »
عنى بذلك الرجل من المسلمين يشد على المشركين في منازلهم فيقتل فنهاهم اللّه عن ذلك .
95 - عنه عن أسباط قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ »
قال هو القمار .
96 - عنه عن محمد بن علي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ »
قال نهي عن القمار ، وكانت قريش تقامر الرجل بأهله وماله فنهاهم اللّه عن ذلك وقرأ قوله
« وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً »
قال كان المسلمون يدخلون على عدوهم في المغارات فيتمكن منهم عدوهم فيقتلهم كيف شاء ، فنهاهم اللّه أن يدخلوا عليهم في المغارات .
97 - عنه عن معاذ بن كثير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال يا معاذ الكبائر سبع فينا أنزلت ومنا استخفت ، وأكبر الكبائر الشرك باللّه ، وقتل النفس التي حرم اللّه وعقوق الوالدين وقذف المحصنات وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف وإنكار حقنا أهل البيت ، فأما الشرك باللّه فإن اللّه قال فينا ما قال ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما قال ،
فكذبوا اللّه وكذبوا رسوله ، وأما قتل النفس التي حرم اللّه فقد قتلوا الحسين بن علي عليه السّلام وأصحابه ، وأما عقوق الوالدين فإن اللّه قال في كتابه
« النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ »
وهو أب لهم فقد عقوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ذريته وأهل بيته ، وأما قذف المحصنات فقد قذفوا فاطمة عليه السّلام على منابرهم ، أما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا في كتاب اللّه ، وأما الفرار في الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين عليه السّلام بيعتهم غير كارهين ثم