آبائه عليهم السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إن الإسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء فقيل ومن هم يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال الذين يصلحون إذا فسد الناس إنه لا وحشة ولا غربة على مؤمن وما من مؤمن يموت في غربته إلا بكت عليه الملائكة رحمة له حيث قلت بواكيه وفسح له في قبره بنور يتلألأ من حيث دفن إلى مسقط رأسه .
45 - عنه عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الأمثل فالأمثل .
46 - عنه بالإسناد إلى الصدوق عن أبيه عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير يرفعه فقال التقى ملكان فقال أحدهما لصاحبه أين تريد قال بعثني ربي أحبس السمك فإن فلان الملك اشتهى سمكة فأمر بي أن أحبسه له ليؤخذ له الذي يشتهي منه فأنت أين تريد قال بعثني ربي إلى فلان العابد فإنه قد طبخ قدرا وهو صائم فأرسلني ربي أكفؤها .
47 - عنه بالإسناد عن الصدوق عن أبيه عن سعد عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن الصادق عليه السّلام قال إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الأمثل فالأمثل .
48 - عنه قال الصادق عليه السّلام البلاء زين المؤمن وكرامة لمن عقل لأن في مباشرته والصبر عليه والثبات عنده تصحيح نسبة الإيمان قال النبي نحن معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء فالمؤمن من الأمثل فالأمثل ومن ذاق طعم البلاء تحت ستر حفظ اللّه له تلذذه أكثر من تلذذه بالنعمة ويشتاق إليه إذا فقده لأن تحت يد البلاء والمحنة أنوار النعمة وتحت أنوار النعمة نيران البلاء والمحنة وقد ينجو من البلاء كثير ويهلك في النعمة كثير .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 374
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٣٧٤