اللّه أكبر ولكن ذكر اللّه عندما أحل له وذكر اللّه عندما حرم عليه .
40 - أبو جعفر الطوسي : أخبرني محمد بن محمد ، قال أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين ابن سعيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال فيما أوحى اللّه ( عز وجل ) إلى موسى بن عمران :
يا موسى ، ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن ، وإني إنما ابتليته لما هو خير له ، وأعافيه لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عبدي عليه ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري .
41 - عنه باسناده عن هشام ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال قال أيوب النبي ( عليه السلام ) حين دعا ربه يا رب ، كيف ابتليتني بهذا البلاء الذي لم تبتل به أحدا فو عزتك إنك لتعلم أنه ما عرض لي أمران قط كلاهما لك طاعة إلا عملت بأشدهما على بدني قال فنودي ومن فعل ذلك بك يا أيوب قال فأخذ التراب ووضعه على رأسه ، ثم قال أنت يا رب .
42 - في البحار عن كتاب صفات الشيعة ، للصدوق رحمه اللّه بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال البرص شبه اللعنة لا يكون فينا ولا في ذريتنا ولا في شيعتنا .
43 - عنه بإسناده عن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن لم يؤمن المؤمن من البلايا في الدنيا ولكن أمنه من العمى في الآخرة ومن الشقاء يعني عمى البصر .
44 - عنه عن نوادر الراوندي ، بإسناده عن جعفر بن محمد عن
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 373
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٣٧٣