تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
على غيرهم . فإن ذلك ليس هو إلا قول اللّه يا أيّها الّذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصيّة اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت إذا كان مسافرا وحضره الموت اثنان ذوا عدل من دينه . فإن لم يجدوا فآخران ممن يقرأ القرآن من غير أهل ولايته تحبسونهما من بعد الصّلاة فيقسمان باللّه إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا قليلا ولو كان به ثمنا قليلا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة اللّه إنّا إذا لمن الآثمين فإن عثر على أنّهما استحقّا إثما فآخران يقومان مقامهما من الّذين استحقّ عليهم الأوليان من أهل ولايته فيقسمان باللّه لشهادتنا أحقّ من شهادتهما وما اعتدينا إنّا إذا لمن الظّالمين ذلك أدنى أن يأتوا بالشّهادة على وجهها أو يخافوا أن تردّ أيمان بعد أيمانهم واتّقوا اللّه واسمعوا . وكان رسول اللّه يقضي بشهادة رجل واحد مع يمين المدعي ولا يبطل حق مسلم ولا يرد شهادة مؤمن فإذا أخذ يمين المدعي وشهادة الرجل قضى له بحقه وليس يعمل بهذا فإذا كان لرجل مسلم قبل آخر حق يجحده ولم يكن شاهد غير واحد فإنه إذا رفعه إلى ولاية الجور أبطلوا حقه ولم يقضوا فيها بقضاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان الحق في الجور أن لا يبطل حق رجل . فيستخرج اللّه على يديه حق رجل مسلم ويأجره اللّه ويجيء عدلا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يعمل به وأما ما ذكرت في آخر كتابك أنهم يزعمون أن اللّه رب العالمين هو النبي صلّى اللّه عليه وآله وأنك شبهت قولهم بقول الذين قالوا في علي ما قالوا فقد عرفت أن السنن والأمثال كائنة لم يكن شيء فيما مضى إلا