تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
بن محمّد صلوات اللّه عليهما فرأيته مقاربا منقبضا مستعبرا فقلت له ما لك جعلت فداك ؟ فقال سبحان اللّه وتعالى اللّه عما يقول الظالمون علوا كبيرا أي مفضل زعم هذا الكذاب الكافر إني أنا اللّه فسبحان اللّه ولا إله إلا هو ربي ورب آبائي هو الذي خلقنا وأعطانا وخولنا فنحن أعلام الهدى والحجة العظمى أخرج إلى هؤلاء . يعني أصحاب أبي الخطاب فقل لهم إنا مخلوقون وعباد مربوبون ولكن لنا من ربنا منزلة لم ينزلها أحد غيرنا ولا تصلح إلا لنا ونحن نور من نور اللّه وشيعتنا منا وسائر من خالفنا من الخلق فهو في النار نحن جيران اللّه غدا في داره فمن قبل منا وأطاعنا فهو في الجنة ومن أطاع الكافر الكذاب فهو في النار . 3 - عنه روينا عن جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما أن سديرا الصيرفي سأله فقال له جعلت فداك إن شيعتكم اختلفت فيكم فأكثرت حتى قال بعضهم إن الإمام ينكت في أذنه وقال آخرون يوحى إليه وقال آخرون يقذف في قلبه وقال آخرون يرى في منامه وقال آخرون إنما يفتي بكتب آبائه فبأي قولهم آخذ جعلت فداك فقال لا تأخذ بشيء من قولهم يا سدير نحن حجة اللّه وأمناؤه على خلقه حلالنا من كتاب اللّه وحرامنا منه . 4 - عنه روينا عنه صلوات اللّه عليه أن العيص بن المختار دخل عليه فقال جعلت فداك ما هذا الاختلاف الذي بين شيعتك فقال أي الاختلاف يا عيص بينهم قال ربما أجلس في حلقتهم بالكوفة فأكاد أن أشك لاختلافهم وحديثهم فأرجع إلى المفضل فأجد عنده ما أريد فأسكن إليه فقال أبو عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله أجل هو كما ذكرت يا عيص إن الناس أغروا