تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
تعمد منه فحدثت بشيء في نفسي فالتفت إلي أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال يا ابن أشيم لا تفعل كذا وكذا فحدثني عن الأمر الذي حدثت به نفسي ثم قال يا ابن أشيم إن اللّه فوض إلى سليمان بن داود عليه السّلام . فقال هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب وفوض إلى نبيه فقال ما آتاكم الرّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فما فوض إلى نبيه فقد فوض إلينا يا ابن أشيم من يرد اللّه أن يهديه يشرح صدره للإيمان ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا أتدري ما الحرج قلت لا فقال بيده وضم أصابعه كالشئ المصمت الذي لا يخرج منه شيء ولا يدخل فيه شيء . 17 - عنه وجدت في نوادر محمّد بن سنان قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لا واللّه ما فوض اللّه إلى أحد من خلقه إلا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإلى الأئمة عليه وعليهم السلام فقال إنّا أنزلنا إليك الكتاب بالحقّ لتحكم بين الناس بما أريك اللّه وهي جارية في الأوصياء . 18 - عنه حدثنا الحسن بن علي بن عبد اللّه عن عبيس بن هشام عن عبد الصمد بن بشير عن عبد اللّه بن سليمان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن الإمام فوض اللّه إليه كما فوض إلى سليمان فقال نعم وذلك أن رجلا سأله عن مسألة فأجابه فيها وسأله آخر عن تلك المسألة فأجابه بغير جواب الأول ثم سأله آخر من تلك المسألة فأجابه بغير جواب الأولين ثم قال هذا عطاؤنا فأمسك أو أعط بغير حساب وهكذا هي في قراءة علي قال قلت أصلحك اللّه فحين أجابهم بهذا الجواب يعرفهم الإمام . فقال سبحان اللّه أما تسمع اللّه يقول في كتابه « إنّ في ذلك لآيات للمتوسّمين » وهم الأئمة وإنّها لبسبيل مقيم لا يخرج منها أبدا ثم قال نعم إن
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 149 | الشيخ عزيز الله عطاردي