تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
يونس عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله إن اللّه فوض الأمر إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله فقال ما آتاكم الرّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قال إن اللّه خلق محمّدا صلّى اللّه عليه وآله طاهرا ثم أدبه حتى قومه على ما أراد ثم فوض إليه الأمر فقال ما آتاكم الرّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فحرم اللّه الخمر بعينها وحرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المسكر من كل شراب وفرض اللّه فرائض الصلب وأعطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الجد فأجاز اللّه له ذلك وأشياء ذكرها من هذا الباب . 9 - عنه حدثنا يعقوب بن يزيد عن أحمد بن الحسن بن زياد عن محمّد بن الحسن الميثمي عن أبيه عن أبي عبد اللّه قال سمعته يقول إن اللّه أدب رسوله صلّى اللّه عليه وآله حتى قومه على ما أراد ثم فوض إليه فقال ما آتاكم الرّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فما فوض اللّه إلى رسوله فقد فوضه إلينا . 10 - عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة عن عبد اللّه بن سنان عن موسى بن أشيم قال دخلت على أبي عبد اللّه فسألته عن مسألة فأجابني فبينا أنا جالس إذ جاءه رجل فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني ثم جاء آخر فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي ففزعت من ذلك وعظم علي فلما خرج القوم نظر إلي فقال يا ابن أشيم كأنك جزعت . قلت جعلني اللّه فداك إنما جزعت من ثلاث أقاويل في مسألة واحدة فقال يا ابن أشيم إن اللّه فوض إلى داود عليه السّلام أمر ملكه فقال هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب وفوض إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله أمر دينه فقال ما آتاكم الرّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فإن اللّه تبارك وتعالى فوض