إلى الأئمة منا وإلينا ما فوض إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله فلا تجزع .
11 - عنه حدثنا أحمد بن موسى عن علي بن إسماعيل عن صفوان عن عاصم بن حميد عن أبي إسحاق عن أبي عبد اللّه عليه السّلام فسمعته يقول إن اللّه أدب نبيه على محبته فقال إنّك لعلى خلق عظيم قال ثم فوض إليه فقال ما آتاكم الرّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال من يطع الرسول فقد أطاع اللّه قال ثم قال وإن نبي اللّه فوض إلى علي عليه السّلام وائتمنه فسلمتم وجحد الناس واللّه لحسبكم أن تقولوا إذا قلنا وتصمتوا إذا صمتنا ونحن فيما بينكم وبين اللّه فما جعل اللّه لأحد من خير في خلاف أمرنا .
12 - عنه حدثنا محمّد بن عبد الجبار عن الحسن بن الحسين عن أحمد بن الحسن عن محمّد بن الحسن بن زياد عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول إن اللّه أدب رسوله حتى قومه على ما أراد ثم فوض إليه فقال ما آتاكم الرّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فما فوض إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فوض إلينا .
13 - عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن عبد الرحمن ابن أبي نجران والحسن بن علي بن فضال عن عاصم عن النحوي قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول إن اللّه أدب نبيه على محبته فقال إنّك لعلى خلق عظيم ثم فوض إليه فقال ما آتاكم الرّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال من أطاع الرسول فقد أطاع اللّه ثم قال إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فوض إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام وائتمنه .
14 - عنه حدثنا إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن بكار بن أبي بكر عن موسى بن أشيم قال كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فسأله رجل عن آية من كتاب اللّه فأخبره بها ثم دخل عليه
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 147
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٤٧