32 - باب التفويض إليهم عليهم السلام .
1 - الصفار : حدثنا محمّد بن عبد الجبار عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة عن زرارة أنه سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام وأبا جعفر عليه السّلام يقولان إن اللّه فوض إلى نبيه صلّى اللّه عليه وآله أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم ثم تلا هذه الآية وما آتاكم الرّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا .
2 - عنه حدثنا الحجال عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن ابن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه أدب نبيه على أدبه فلما انتهى به إلى ما أراد قال له إنّك لعلى خلق عظيم ففوض إليه دينه فقال ما آتاكم الرّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وإن اللّه فرض في القرآن ولم يقسم للجد شيئا وإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أطعمه السدس فأجاز اللّه له وإن اللّه حرم الخمر بعينها وحرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كل مسكر فأجاز اللّه له ذلك وذلك قول اللّه هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب .
3 - عنه حدثنا محمّد بن عيسى عن أبي عبد اللّه المؤمن عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه أدب نبيه حتى إذا أقامه على ما أراد قال له وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين فلما فعل ذلك له رسول اللّه زكاه اللّه فقال إنّك لعلى خلق عظيم فلما زكاه فوض إليه دينه فقال ما آتاكم الرّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فحرم اللّه الخمر وحرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كل مسكر فأجاز اللّه ذلك كله وإن اللّه أنزل الصلاة وإن رسول