جوف الفرس .
فأما العنقاء فتاهت وفزعت فطارت في السماء وأخذت نحو المغرب ، واختفت في بحر من بحار المغرب وآمنت بالقدر وحلفت لا ينظر الطير في وجهها أبدا استحياء منها .
وامّا البومة فلزمت الآجام والجبال وقالت : أمّا بالنهار فلا خروج ولا سبيل إلى المعاش . فهي إذا خرجت نهارا وبختها الطير واجتمعت عليها وقالت لها : يا قدريّة ، فهي تخضع لهذا . هذا ما كان من شأن العنقاء في القضاء والقدر .
المنابع :
( 1 ) الكافي : 8 / 144 ، ( 2 ) علل الشرائع : 1 / 69 - 70 ،
( 3 ) قصص الأنبياء : 208 - 209 ،
( 4 ) مستدرك الصحيحين : 2 / 588 ، ( 5 ) نهاية الإرب : 14 / 86 .