تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
فقال يا أمير المؤمنين ما ذكرتك قط بسوء فتبسم أيضا وقال واللّه أنت أصدق عندي من جميع من سعى بك إلي هذا مجلسي بين يديك وخاتمي فانبسط ولا تخشني في جليل أمرك وصغيره فلست أردّك عن شيء ثم أمره بالانصراف وحباه وأعطاه فأبى أن يقبل شيئا وقال يا أمير المؤمنين أنا في غناء وكفاية وخير كثير فإذا هممت ببرّي فعليك بالمتخلفين من أهل بيتي فارفع عنهم القتل . قال قد قبلت يا أبا عبد اللّه وقد أمرت بمائة ألف درهم ففرّق بينهم فقال وصلت الرحم يا أمير المؤمنين فلما خرج من عنده مشى بين يديه مشايخ قريش وشبانهم من كل قبيلة ومعه عين أبي الدوانيق فقال له يا ابن رسول اللّه لقد نظرت نظرا شافيا حين دخلت على أمير المؤمنين فما أنكرت منك شيئا غير أني نظرت إلى شفتيك وقد حركتهما بشيء فما كان ذلك ؟ قال إني لما نظرت إليه قلت يا من لا يضام ولا يرام وبه تواصل الأرحام صل على محمد وآله واكفني شرّه بحولك وقوتك واللّه ما زدت على ما سمعت قال فرجع العين إلى أبي الدوانيق فأخبره بقوله فقال واللّه ما استتم ما قال حتى ذهب ما كان في صدري من غائلة وشرّ . 48 - عنه قال : ذكر الكراجكي في كتاب كنز الفوائد قال جاء في الحديث أن أبا جعفر المنصور خرج في يوم جمعة متوكئا على يد الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام فقال رجل يقال له رزام مولى خالد بن عبد اللّه من هذا الذي بلغ من خطره ما يعتمد أمير المؤمنين على يده فقيل له هذا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليهم السّلام فقال إني واللّه ما علمت لوددت أن
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 329 | الشيخ عزيز الله عطاردي