يحصرهم فيه . فجمعهم فيه ، وطلبوا زيدا في دار معاوية بن إسحاق بن زيد ابن حارثة الأنصاري .
فخرج منها ليلا . ورفعوا الهرادىّ فيها النيران ونادوا : يا منصور [ أمت أمت ] ، حتى طلع الفجر ، فلمّا أصبحوا بعث زيد القاسم التّبّعيّ ثمّ الحضرميّ وآخر من أصحابه يناديان بشعارهما . فلمّا كانا بصحراء عبد القيس لقيهما جعفر ابن العبّاس الكنديّ فحملا عليه وعلى أصحابه . فقتل الذي كان مع القاسم التّبّعيّ وارتث القاسم وأتي به الحكم ، فضرب عنقه .
فكانا أوّل من قتل من أصحاب زيد . وأغلق الحكم دروب السوق وأبواب المسجد على الناس .
46 - أبو طالب الآملى : حدثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد البغدادي قال حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن إسحاق ، قال حدثنا هارون بن سعيد ، قال حدثنا هشام بن محمد ، قال حدثني أبو مخنف قال قيل لجعفر بن محمد عليهما السّلام ما الذي يقول في زيد بن علىّ وخروجه على هشام ؟ فقال جعفر عليه السّلام قام زيد بن علي مقام صاحب الطّف يعنى الحسين بن علي عليهما السّلام .
المنابع :
( 1 ) أصل المثنى : 89 ، ( 2 ) الكافي : 3 / 494 و 8 / 161 ، 250 - 264 ، ( 3 ) غيبة النعماني : 229 ، ( 4 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 250 - 252 ، ( 5 ) أمالي الصدوق : 25 - 202 - 210 - 236 ، ( 6 ) معاني الأخبار :
392 ، ( 7 ) رجال الكشي : 136 - 299 - 307 - 308 - 351 ،