تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
مفروض الطاعة نصرته وإن كان غير مفروض الطاعة فلي أن أفعل ولي أن لا أفعل فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام لما خرج زيد أخذته واللّه من بين يديه ومن خلفه وما تركت له مخرجا . 31 - عنه ، عن : أبى مالك الأحمسي قال زيد بن علي لصاحب الطاق إنك تزعم أن في آل محمد إماما مفترض الطاعة معروفا بعينه قال نعم وكان أبوك أحدهم قال ويحك فما كان يمنعه من أن يقول لي فو اللّه لقد كان يؤتى بالطعام الحار فيقعدني على فخذه ويتناول المضغة فيبردها ثم يلقمنيها أفتراه أنه كان يشفق عليّ من حر الطعام ولا يشفق علي من حر النار فيقول لي إذا أنا متّ فاسمع وأطع لأخيك محمد الباقر ابني فإنه الحجة عليك ولا يدعني أموت ميتة جاهلية . فقال كره أن يقول لك فتكفر فيجب من اللّه عليك الوعيد ولا يكون له فيك شفاعة فتركك مرجيا للّه فيك المشيئة وله فيك شفاعة ثم قال أنتم أفضل أم الأنبياء قال بل الأنبياء قال يقول يعقوب ليوسف لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا لم لم يخبرهم حتى كانوا لا يكيدونه ولكن كتمهم وكذا أبوك كتمك لأنه خاف منك على محمد إن هو أخبرك بموضعه من قلبه وبما خصه اللّه به فتكيد له كيدا كما خاف يعقوب على يوسف من إخوته . فبلغ الصادق عليه السّلام مقاله فقال واللّه ما خاف غيره . وقال زيد بن علي ليس الإمام منا من أرخى عليه ستره إنما الإمام من اشتهر سيفه فقال له أبو بكر الحضرمي يا أبا الحسن أخبرني عن علي ابن أبي طالب عليه السّلام أكان إماما وهو مرخى عليه ستره أو لم يكن إماما حتى